ابن أبي الزمنين

181

تفسير ابن زمنين

* ( والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير ) * أي : أجر في نحرها ، والصدقة منها يتقربون بها إلى الله . قال محمد : من قرأ ( البدن ) بالنصب فعلى فعل مضمر ؛ المعنى : وجعلنا البدن . * ( فاذكروا اسم الله عليها صواف ) * تفسير مجاهد يعني : معقلة قياما . وهي في قراءة ابن مسعود ( صوافن ) . قال محمد : من قرأ ( صواف ) مشددة ؛ فالمعنى : صفت قوائمها ، والنصب فيها على الحال ، ولا تنون ؛ لأنها لا تنصرف ومن قرأ ( صوافن ) فالصافن : الذي يقوم على ثلاث ؛ يقال : صفن الفرس ؛ إذا رفع إحدى رجليه ؛ فقام على طرف الحافر ، والبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه فهو الصافن والجميع : صوافن . وقرئت ( صوافي ) بالياء والفتح بغير تنوين ، وتفسيره : خوالص ؛ أي : خالصة لله لا يشرك بالله جل وعز في